logo
  • استعلامات الطوارئ
    051-2616688
    • 26 يناير 16
    • 0
    أمراض الشتاء : ماذا تعرف عنها ؟

    أمراض الشتاء : ماذا تعرف عنها ؟

    مع قدوم فصل الشتاء تنتشر الأمراض والالتهابات التي تصيب الإنسان، وعادة ما تصاحب الجو البارد، وعلى رأسها نزلات البرد والانفلونزا، وما يصاحب ذلك من سعال، وارتفاع درجة حرارة الجسم، والتهابات الحنجرة، ويفقد المصاب بها القدرة على الدوام في أماكن العمل أو المدرسة.

    تصيب أمراض الشتاء الجهاز التنفسي العلوي، وقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بالحمى الروماتيزمية، كما تنشط أنواع من الفيروسات لتصيب عضلة القلب، أو الغشاء المغلف له، وتشابه هذه الأعراض أعراض الانفلونزا الحادة، وربما يتطور المرض ليحدث مضاعفات خطيرة تؤدي إلى الوفاة.

    وللتنبيه بمثل هذه الحالات يجب عرض المصاب على الطبيب؛ لتشخيص الحالة، ولتجنب استفحال المرض.

    التهابات ملتحمة العين:

    تنتشر التهابات العيون غالباً بين طلبة المدارس، وهي في الأصل فيروسية أو بكتيرية، وقد يصاحبها أمراض الحساسية في العين، والتي تصاحبها عادة حكة واحمرار العين، ويعود ذلك إلى نزلات البرد، وتكمن الوقاية من هذه الأمراض في غسل العين بالماء البارد النظيف، وعدم التعرض للغبار، وعدم التشخيص الذاتي، والعرض على الطبيب لوصف الدواء المناسب (قطرات العين EYE DROPS).

    أمراض الأنف والأذن والحنجرة:

    في فصل الشتاء يتغير الجو باختلاف درجات الحرارة في البيوت وخارجها، بين الدفء والبرودة، مما يعطي فرصة للفيروسات لتحدث المرض، وتعتبر نزلات البرد أسرع الأمراض انتشاراً في الأسرة، وأماكن العمل، ولعل ما يساهم في ذلك هو الافتقار إلى الوعي الصحي بطبيعة هذه الأمراض، وطرق الوقاية منها.

    وتمتد فترة المرض ما بين (7-10) أيام، ويصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة، وعطس، وزكام، واحمرار العيون، وتشتد وطأة هذه الأعراض إذا كان المريض مصاباً بأمراض الحساسية، والجيوب الأنفية، أو ضيق في ممرات الهواء الأنفية، وقد تتحول الإصابة إلى بكتيريا في الجيوب الأنفية، مع تهيج أعراض الحساسية لدى المصابين بالربو الشعبي ( BRONCHIAL  ASTHMA )، وفي هذه الحالة يجب استشارة الطبيب للتعرف على الحالة، ووصف الدواء المناسب، وعدم التعامل مع المرض أو اللجوء إلى العلاج الذاتي، وفي مخالفة ذلك قد يُحدِث مضاعفات للمصابين بضعف المناعة أو الأمراض المزمنة.

    الأمراض الجلدية:

    يتأثر الجلد بالبرودة في فصل الشتاء؛ لصفته العضو الأكثر تعرضا للبيئة المحيطة، وأكثر الأعضاء تعرضاً للعوامل الخارجية، والرطوبة، والعوامل الكيميائية وتغير الجو.

    في فصل الشتاء تنشط الأمراض الجلدية كالجدري، والاكزيما، ويصاب الجلد بالجفاف لقلة إفراز الغدد الدهنية، ويزيد الميل إلى الجفاف عندما يقل إفراز العرق، ويصحب ذلك احمرار في مناطق البطن، والفخذين، وتزيد الحكة عند المصابين بأمراض السمنة، وفي حالة الإصابة بهذه الأمراض يجب استشارة الطبيب المختص في الأمراض الجلدية، وتجنب عواقب المرض.

    غدة البروستاتا:

    تضخم البروستاتا من أكثر الأمراض التي تتأثر بفصل الشتاء، حيث تتمثل الأعراض المصاحبة لها بكثرة التبول، وخاصة أثناء الليل، وفي بعض الحالات قد يؤدي الإصابة بها إلى انحباس البول؛ نتيجة برودة الجو، مما يستدعي التدخل الجراحي لإفراغ البول المحتبس من المثانة. 

    الأمراض النفسيـة:

    وأشهرها الاكتئاب النفسي، وهناك أسباب عديدة لذلك، وترجع إلى كمية الضوء التي يتعرض لها الإنسان بسبب التغيرات المناخية، مما يؤدي إلى خلل في مستوى الهرمون الميلانونيني الذي تفرزه الغدة الصنبورية في الدماغ خلال فترة الليل، وهذا الهرمون يلعب الدور في تنظيم العمليات البيولوجية الداخلية للإنسان.

    ومن أعراض المرض: “الإحساس الشديد بالكسل، والإرهاق، وقلة النشاط، وعدم القدرة على التركيز، وفقدان القيمة الشخصية، والميل للعزلة، والتفكير في الانتحار.

    النصائح التي يمكن اتباعها عند الإصابة بنزلات البرد:

    -عدم التنقل كثيراً من مكان بارد إلى مكان دافئ، وعدم تعريض الجسم إلى الهواء مباشرة.

    -الاهتمام بتناول المأكولات والفواكه المغذية في الشتاء، مثل: البرتقال، والليمون، والموالح، وتناول حساء الدجاج والبيض.

    -الاهتمام بممارسة التمارين الرياضية اليومية، والتي تحسن من نشاط الجسم كله.

    -التهوية الجيدة للمنزل والغرف يومياً، وعدم إغلاق جميع النوافذ حتى يتجدد الهواء في الغرف.

    -شرب كوب من الماء البارد قبل الخروج للشارع.

    -الاهتمام بتدفئة الجسم، وارتداء ملابس ثقيلة خصوصاً في أيام البرد القارس؛ للحماية من نزلات البرد.

    -الاهتمام بالنظافة الشخصية، وعدم استخدام أدوات الآخرين، مثل المناشف وغيرها، لعدم نقل العدوى.

    -الاهتمام بغسل الأيدي بالماء والصابون.

    -الامتناع عن التدخين.

    -استخدام الحمام الساخن، أو الجلوس في غرفة بخار، وتناول الكثير من السوائل، شرط ألا تكون مشروبات غازية.

    -أخذ قسط كاف من الراحة والاستجمام، وتناول بعض المسكنات، كالباراسيمتامول، وعدم اللجوء للعلاج الذاتي، كأخذ المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب.

    إعداد – د. عبد المنعم الشفيع عبد الله : استشاري الأمراض السارية وطب المجتمع بمستشفى مصراتة المركزي

    شارك هذا الموضوع |Print this page
    Print
    Email this to someone
    email
    Share on LinkedIn
    Linkedin
    Tweet about this on Twitter
    Twitter
    Share on Facebook
    Facebook
    0
    اترك رد →

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

انضم مع 67 مشترك

تابعنا على الفيس بوك

أجندة الموقع

يونيو 2019
س د ن ث أرب خ ج
« مايو    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930  

Photostream

شارك هذا الموضوع |Print this page
Print
Email this to someone
email
Share on LinkedIn
Linkedin
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Facebook
Facebook
0